بعض الأطعمة الموجودة على رفوف السوبرماركت يتم التعريف عنها أنها صحية لكنها مؤذية وقد تسبّب لكم اضطرابًا في الجسم وظهور أعراض من خلال رفع مستوى السكر في الدم بشكل مفاجئ.

مستوى السكري

الحفاظ على مستوى ثابت من السكر يوميًا أمر ضروري، لأن حدوث إرتفاع سريع في السكر، يليه غالبًا إنخفاضاً حاداً، قد يؤدي إلى التعب، والرغبة الشديدة في الأكل، وتقلبات المزاج. كثير من الأطعمة المصنّفة كـ“صحية” قد تكون وراء هذا الخلل عند تناولها بمفردها. وتوضح العالِمة في الكيمياء الحيوية جيسي إنشوسبيه لصحيفة HuffPost: "لا مشكلة في تناولها، لكن علينا وضعها في مكانها الصحيح: في فئة الحلويات."

المشروبات

في ما يخص المشروبات، قد تكون بعض الخيارات فخًّا غير متوقع على سبيل المثال الحليب النباتي، خصوصًا حليب الشوفان الذي يحتوي على سكريات طبيعية أو مضافة ترفع مستوى السكر أكثر مما يعتقد الناس. تضيف اختصاصية التغذية ماريسا كارب أنّ كمية صغيرة في القهوة ليست مشكلة، على عكس اللاتيه. وهنا يكون الحليب البقري خيارًا أفضل.

مشروبات الطاقة تندرج أيضًا ضمن الخيارات التي قد تضر بتنظيم السكر. السموثيز، رغم احتوائها على مكوّنات مغذية مثل الفاكهة واللبن والشوفان والعسل، إلا أن كل هذه المكونات غنية بالكربوهيدرات التي تتراكم بسرعة، كما توضح اختصاصية التغذية توبي سميثسون.

مشروبات البروتين ليست مستثناة، لأنها غالبًا تُحضّر بمساحيق محلاة أو تُخلط مع العسل أو الموز.

الطعام

بعض الخيارات الغذائية “الصحية” قد تكون مزعجة للسكّر كذلك: رقائق الشوفان، عند تناولها وحدها، قد ترفع مستوى الجلوكوز. تنصح سميثسون بشراء أنواع غنية بالألياف ومن دون سكر مضاف، وتناولها مع بروتينات خفيفة أو مكسرات. السوشي يعتبر أيضًا من الأطعمة المضلّلة، بسبب نوع الأرز السهل الهضم المستخدم فيه، وكذلك رقائق الأرز.

ألواح البروتين من الخيارات غير المفضّلة أيضًا. وتشير اختصاصية التغذية تشيلسي آمر إلى أن الكثير منها لا يحتوي على كمية كافية من البروتين ولا على توازن مناسب بين الكربوهيدرات والدهون والبروتين لمنع ارتفاع السكر.

الصلصات وتتبيلات السلطة الجاهزة غالبًا ما تحتوي على سكريات مخفية. وينصح المتخصصون بقراءة المعلومات الغذائية واستهداف أقل من 1 غرام من الكربوهيدرات لكل ملعقتين كبيرتين.